وصفة رغيف الخبز

لمكونات:
2 ملعقة كبيرة خميرة جافة
1 ملعقة كبيرة سكر
1.5-2 كوب ماء دافئ (350 مل)
4 أكواب دقيق ميراي (500 جم)
2 ملعقة صغيرة ملح
الطريقة:
نبدأ بتذويب الخميرة. لفعل ذلك، نخلط الخميرة والسكر في الماء الدافئ ونقلب جيدًا. إذا كانت الخميرة التي تستخدمها خميرة جافة نشطة، فلن تحتاج إلى الكثير من الانتظار. إذا كنت ستستخدم خميرة عادية، اتركها لمدة 8-10 دقائق لتنشيط الخميرة. إذا كنت ستستخدم خميرة فورية، فلن تحتاج إلى الانتظار، يمكنك أيضًا استخدام الخميرة الطازجة بنفس الطريقة.
في وعاء التجهيز، نضع دقيق ميراي ونضيف الملح ونحرك جيدًا. نعمل حفرة في المنتصف ونضع الخميرة المُذوبة. نبدأ بعجن العجينة. كلما كانت العجينة لينة ورطبة، كلما كانت الخبزات ناعمة. ستلتصق العجينة باليدين بسبب رطوبتها، يمكن تجنب ذلك بتبليل اليدين قليلًا.
نغطي العجينة ونتركها لتتخمر لمدة 40 دقيقة. كلما كانت البيئة دافئة، كلما تخمرت العجينة بسرعة أكبر.
بعد التخمير، نفرد العجينة برفق لتخرج الهواء.
ننثر الدقيق على سطح العمل ونضع العجينة فوقه. نعجن العجينة باليدين.
نقسم العجينة إلى 8 أجزاء متساوية. يمكن تبليل السكين المستخدم للتقطيع بالماء لتجنب لصق العجينة.
نشكل الأجزاء إلى كرات ونغمسها في الدقيق لتجنب الالتصاق.
نضع ورق الخبز في صينية الفرن. هذا سيجعل الصينية جاهزة للاستخدام دون الحاجة لدهنها بالزيت أو رشها بالدقيق.
نشكل العجين إلى أشكال أنبوبية باليدين، حيث تكون الحواف رقيقة. يمكن طهوها كقرص إذا كنت تفضل ذلك، لكنني صنعتها بهذه الطريقة لتبدو مثل خبز صغير.
نضع العجين في صينية الفرن ونغطيها بمنشفة مبللة ونتركها للتخمر لمدة 15-20 دقيقة. إذا لم تغطي العجين، ستجف وتتشقق. لذا يجب تغطيتها بمنشفة مبللة.
بعد التخمير، نفرد العجينة وندهنها بالزبادي المخفوق باستخدام فرشاة. هذا سيجعل سطح الخبز يحمر مثل الشمس.
إذا لم ترغب في استخدام الزبادي، يمكنك دهن العجين بالماء باستخدام فرشاة. إذا كنت ترغب في أن تكون أعلى الخبزات مثل خبز الفرن، يمكنك رشها بالدقيق.
أخيرًا، نقوم بعمل شقوق على سطح العجين بواسطة سكين. يمكنك عمل الشقوق من الجوانب أو من الوسط.
نخبز الخبز في فرن محمى مُسبقًا على حرارة 230 درجة مئوية لمدة تتراوح بين 20-25 دقيقة.
قبل الخروج من الفرن، ضع دائمًا وعاءًا مقاومًا للحرارة مليئًا بالماء في قاع الفرن. بخار الماء يساهم في طراوة الخبز.
الخبز الطري والمحمص جاهز. بمجرد أن يبرد قليلاً
الخبز الكبير: تاريخه وتطوره
يعود تاريخ الخبز الكبير إلى فترة مبكرة في تاريخ البشرية. مع بدء الزراعة، أصبح الخبز جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي. تم إعداد أول أنواع الخبز منذ حوالي 10،000 سنة في عصر النيوليتيك، حيث تم طحن الحبوب مثل القمح والشعير وخلطها بالماء وطهيها على الحجارة الساخنة. كانت هذه الخبزات في العصر الأولى خبزًا بلا خميرة وبهيكل مسطح.
تعود تاريخ الخبز المخمر إلى حوالي 4،000 سنة قبل الميلاد، إلى عصر مصر القديمة. اكتشف المصريون عملية التخمير الطبيعية للخميرة التي تمكنت من تخمير العجين. هذه العملية جعلت الخبز يتورم ويحصل على هيكل ناعم.
ظهر الخبز الكبير في العصر الحديث لتطور إنتاج الخبز. خاصة في العصور الوسطى في أوروبا، أصبح الخبز الكبير شائعًا. مع ثورة الصناعة في القرنين التاسع عشر والعشرين، انتشر إنتاج الخبز الكبير وتنوعته.
في الوقت الحاضر، يتم إعداد الخبز الكبير حول العالم بوصفات وتقنيات طهي مختلفة ويظل جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي.

